دراسات وأبحاث

الضغوط النفسية و علاقتها بالعنف المدرسي بين طلبة مدارس المرحلة الثانوية في مدينة القدس

الباحثين :أمها حباس, د.اياد الحلاق, د.خلود الخياط الدجاني, د.عبد العزيز ثابت
معهد الطفل - جامعة القدس

هدف الدراسة:  هدفت الدراسة الحالية إلي معرفة أنواع  الضغوط النفسية و علاقتها  بالعنف المدرسي بين طلبة مدارس المرحلة الثانوية في مدينة القدس.

الطريقة والإجراءات

عينة الدراسة

بلغ عدد أفراد العينة (294) طالباً وطالبةً من المدارس الثانوية في مدينة القدس موزعين على المدارس الحكومية والخاصة، حيث تم اختيارها بالاعتماد على الأسس الإحصائية لإختيار العينات، بالطريقة العشوائية البسيطة. تكونت عينة الدراسة من  (147)  من الذكور (50%) ، و (147)  من الإناث  (50%)

أدوات الدراسة

مقياس الضغوطات النفسية:   يتكون هذا المقياس  من (42) فقرة من إعداد الباحثين أنفسهم وبالاستعانة بمقاييس بعض الباحثين . وشمل المقياس 3 مجالات وهي: وهي الضغوطات الأكاديمية، الضغوطات الاجتماعية،   والضغوطات السياسية. وقد أعطي مقياس الضغوط النفسية , مقياس العنف المدرسي.

النتائج

تبينن متوسط الضغوط النفسية كان 55.5  و بوزن نسبي بلغ44.04% , و متوسط الضغوط الأكاديمية كان 15.97 و بوزن نسبي بلغ48.40%,  و متوسط الضغوط الاجتماعية كان 23.70 و بوزن نسبي بلغ35.91%, و متوسط الضغوط السياسية كان 15 تبين أن نسبة العنف بشكل عام حسب  كانت 32.38% .  أما بالنسبة للعنف فقد تبين أن نسبة 27.14% من العينة لديهم عنف مادي نحو الآخرين، ونسبة 25.93% لديهم عنف لفظي نحو الآخرين، ونسبة 48.93% لديهم عنف في الدفاع عن الذات، وأخيراً نسبة 38.09% لديهم اتجاهات نحو العنف. و توجد فروق في مستوى وجود العنف المدرسي يعزى لمتغير الجنس، وكانت الفروق لصالح الذكور. وتوجد فروق دالة إحصائياً في مستوى وجود العنف المدرسي  يعزى لمتغير مستوى دخل الأسرة. وكذلك لجميع المجالات ما عدا مجال الاتجاه نحو العنف، وكانت الفروق لصالح الطلاب الذين مستوى دخل عائلاتهم 200 شيكل و أقل. تبين كذلك وجود علاقة طردية بين التعرض للضغوط النفسي.82 و بوزن نسبي بلغ58.59 %. توجد فروق في مستوى التعرض للضغوط النفسية يعزى لمتغير الجنس، وكانت الفرروق لصالح الذكور. وتوجد فروق دالة إحصائياً في مستوى وجود العنف المدرسي  يعزى لمتغير مستوى دخل الأسرة. وكذلك لجميع المجالات ما عدا مجال الاتجاه نحو العنف، وكانت الفروق لصالح الطلاب الذين مستوى دخل عائلاتهم 200 شيكل و أقل. تبين كذلك وجود علاقة طردية بين التعرض للضغوط النفسي ووجود العنف المدرسي لدى الطلبة.

الخلاصة و التوصيات

بناءاً على ما توصلت اليه الدراسة الحالية فيمكن اقتراح بعض التوصيات ومنها:

عمل خطة لبرنامج إرشادي وتوعوي لطلاب المدارس الفلسطينين بشكل عام حول كيفية التعامل مع الضغوط النفسية وأساليب واعية وصحية لتفريغ الإنفعالات ومحاولة التكيف مع الواقع الذي نعيشه.  و ترتيب لقاءات لأيام دراسية مع أمهات وآباء الأطفال وأخرى مع المرشدين التربويين والمعلمين في المدارس حول كيفية التعامل مع مشاكل العنف لدى الطلبة وطرق حل النزاعات بينهم بأساليب تربوية. وضرورة العمل على تسهيل المناهج التربوية ووضع خطة دراسية للطلاب من بداية الفصل الدراسي بحيث لا يعاني الطالب من كثافة وزخامة المواد الدراسية ويؤدي به ذلك الى الشعور بالكره اتجاه التعليم والمدرسة وبالتالي انخفاض معدله الأكاديمي. وتوجيه الطلاب حول كيفية اتباع أساليب حضارية وتربوية في الدفاع عن الذات بعيداً عن أساليب العنف الغير حضارية، كالنقاش والحوار والتفاهم للوصول الى حل سليم، أو تجنب أساليب الاستفزاز التي يمارسها بعض الطلبة اتجاه زملائهم مما يدفعهم للغيرة والغضب. كل ذلك يكون من خلال ورشات عمل ولقاءات أسبوعية مع الطلاب خلال حصص الإرشاد النفسي وتكون كنوع من أنواع التفريغ والخروج عن جو الدراسة والروتين اليومي.


© 2017 Child Institute. All Rights Reserved. Powered By SKITCE.

Please publish modules in offcanvas position.